مجدداً تلقي حرب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن أثرها الكارثي على حياة المواطنين العزل، مستغلًا صمت المجتمع الدولي لمصلحته في إطالة أمد الحصار الاقتصادي الخانق الذي يفرضه على مشتقات النفط ومنع دخول السفن إلى الموانئ اليمنية والحديدة منها على الساحل الغربي لليمن.
وكان المجلس السياسي الأعلى في صنعاء قد وجّه تهديداً مباشراً لقوى وقيادات التحالف بتوسيع نطاق العمليات العسكرية غير مسبوقة المستوى ضد قواته الميدانية في مختلف جبهات المواجهة.
كما حذّرت قيادات في المجلس السياسي الأعلى من مغبة التساهل بالتهديد الموجّه وأكدت أن العديد من المصالح السعودية وغيرها كانت هدفاً سهلاً في متناول القوات المسلحة اليمنية وهو ما أثبتته الضربات الموجعة في خاصرة آرامكو السعودية قبل أيام.
من جانبهم، يتطلع المواطنون أمام هذا الوضع الكارثي، إلى تنفيذ المجلس تهديداته، عسى أن يكون في ذلك تخفيفًا لمعاناتهم اليومية التي فاقمتها ممارسات قوى التحالف غير المسؤولة، والتي تسببت في اصطفاف طوابير طويلة بامتداد شوارع المدن الرئيسية في عموم اليمن للحصول على حصة ضئيلة من مادة البنزين اللازم فقط للمواصلات لا لغيره من مناحي الحياة المختلفة.
المصدر: قناة المسيرة
سایت تابناک از انتشار نظرات حاوی توهین و افترا و نوشته شده با حروف لاتین (فینگیلیش) معذور است.